موقع الكتروني خدمي اقتصادي سياحي اجتماعي

خريجو كلية السياحة بلا وظائف ولا عمل…وفرصهم معدومة في ظل المحسوبية!

تواصل الحرب في سورية كشف المزيد من أثارها السلبية ، بعد ارتفاع معدلات البطالة و التضخم الذي أصاب الأسواق و السورية و التراجع الذي شهدته الليرة السورية خلال السنوات السبعة ، الطلاب الجامعيين الخريجيين والذين يفترض أن يكون لهم الأولوية في سوق العمل، لا يحدون عملاً، حتى الطلاب المتخرجيين بمعدلات عالية، و باتت كفاءاتهم العالية والشهادات الحاصلين عليها تركن باحد رفوف منازلهم، دون أي وجه حق، ودون أي استثمار لها، ودون أي سماع لمعاناتها.

ففي شكوى واردة، ذكرت فيها الشاكية، “أنها تخرجت من كلية السياحة منذ عام 2010 وبمعدل 80{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} ولا يوجد لهم مسابقات، في الجهات العامة، ما دفعها للتقديم على المسابقات على شهادتها البكالوريا، إلا أنها في كل مرة تفشل في النجاح لأسباب عائدة للمحسوبية والفساد التي تحدث في تلك المسابقات وفق ما أكدته”.

وذكرت أن وزارة السياحة أعلنت عن مسابقات ولكنها تأخذ مهندسين وليس خريجين لكلية السياحة، ما دفع بها وبمعظم من تخرج من دفعتها للعمل في القطاع الخاص إن حالفه الحظ، أو للسفر، أو دفعه الملل واليأس لالتزام منزله.

وسألت الشاكية: طالما تم إحداث لكلية السياحة، فلماذا لا يتم توظيف المتخرجين منها؟ ولماذا لا تقوم الحكومة بتعيين خريجي السياحة كما هو الحال بخريجي الهندسة، وخاصة ان أعداد المتخرجين محدودة…أليس عدم وضع الشخص المناسب بالمكان المناسب يعتبر فسادا إداريا؟..

وطالما أن الحكومة حاليا تسير في مسيرة الإصلاح الإداري فمن الأولى ان تتوجه للشباب المتخرجين وربط التعليم بسوق العمل بعيدا عن المحسوبيات والواسطات التي باتت معروفة في معظم مسابقات الجهات العامة…فالواسطة والمحسوبية، ستدفع بأشخاص غير كفؤ لاعتلاء أماكن ليس لهم خبرة فيها، ما يسبب ترهلا في العمل وضياعا في الإنتاج والحقوق.

اي أن استئصال الفساد يجب أن يكون منذ البداية، منذ بدء الاعلان عن مسابقات التوظيف، فجيب التركيز على أهمية انتقاء الأشخاص المناسبين والكفؤ وإلا فالفساد سيستمر دون أدني شك.

بزنس 2 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.