أشعة الشمس في الصيف علاج ذو حدّين..

shamms7-4-2016د.تيسير صالح.. استشاري في أمراض الصدر والربو والحساسية والمناعة
يعمد الكثير من الناس خلال فصل الصيف لتعريض بشرتهم لأشعة الشمس خصوصاً في أيام العطل عبر ارتياد المسابح والشواطئ للاستمتاع بالسباحة أو اكتساب اللون البرونزي الذي يعدّ من علامات الجمال والجاذبية.
صحيح أن لأشعة الشمس فوائد جمّة وخاصة بالنسبة للأطفال الصغار الذين يحتاجونها من أجل تكوين فيتامين /د/ الذي يتركب من أشعة الشمس ويتفاعل مع الغدد الصم في الجسم ويتخزن في العظام ويعطيها مستقبلاً البنية العظمية القوية والمتينة، لكن من الممكن أن يؤدي التعرض غير المدروس لتلك الأشعة لكوارث صحية ولاسيما الحروق الناتجة عنها، لذلك يُنصح في حال السباحة والتعرّض لأشعة الشمس في هذه الأوقات من الصيف أن يكون التعرض في الفترات الصباحية من السابعة صباحاً وحتى العاشرة ومن الخامسة مساء حتى السابعة والنصف وبذلك تأخذ بشرتنا من دفء وأشعة الشمس وفيتامين /د/ ما يلزمها ولا تتعرض للحروق.
كما يجدر بنا الحذر أثناء السباحة من ابتلاع المياه الملوثة في المسابح أو المالحة في البحر لأن ذلك يُحدث اضطرابات هضمية وإسهالات وإقياءات وأحياناً آلاماً زحارية شديدة إضافة إلى أن وصول بعض المياه إلى الجهاز التنفسي قد يًحدث اختناقات وأحياناً قد يقود لغرق أولئك الذين لا يجيدون السباحة ولاسيما في الأماكن العميقة.
ويُنصح أيضاً باستعمال النظارات الشمسية لوقاية العينين واستخدام المراهم الواقية من أشعة الشمس وبشكل خاص للأطفال الذين تكون بشرتهم رقيقة، ويجب عدم التردد بالذهاب إلى الطبيب في حال حدوث حروق شمسية على البشرة والجلد لتقدير درجة الحرق ونوعية العلاج اللازم، فمن المحتمل أحياناً أن تكون بحاجة إلى علاج جراحي باستئصال بعض الأجزاء الميتة من الجلد وإزالتها من أجل استكمال أسباب شفائها السريع.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.