موقع الكتروني خدمي اقتصادي سياحي اجتماعي

محفزات الاستثمار في الساحل على جدول ملتقى رجال الأعمال الرابع في اللاذقية ما بين 25 و26 الجاري

برعاية وزير المالية الدكتور مأمون حمدان تقيم مجموعة أورفه لي للاسشارات “ملتقى رجال الأعمال الرابع” في فندق آفاميا اللاذقية تحت عنوان المحفزات الاستثمارية في مرحلة ما بعد الحرب وذلك ما بين 25 و26 من الشهر الجاري.
وأوضح المدير العام لمجموعة اورفه لي، الجهة المنظمة للملتقى، عبد الوهاب أورفه لي في تصريح صحفي انه بالرغم من الظلال القاتمة للأزمة الجارية على النشاط الاقتصادي والتنموي والمرافق والبنى التحتية، إلا أن مدينة اللاذقية حافظت على نشاطها، كما جمالها كعروس للساحل السوري بامتياز، لذا فإنها ظلت، إلى جانب جارتها طرطوس، الوجهة البحرية المفضلة للاستثمارات بشكل عام، وللاستثمارات المتعلقة بالقطاعات السياحية والبحرية والجمركية على وجه الخصوص..وهكذا فإن توجه رجال الأعمال السوريين والعرب في ملتقاهم الرابع إلى الساحل يكتسب أهمية قصوى، بالنظر إلى الفرص والإمكانات الاستثمارية المتاحة والكامنة في الاقتصاد الساحلي.
وسبق للمجموعة ان نظمت ثلاثة ملتقيات اثنان في دمشق اواخر العام الفائت وثالث في حلب شباط الفائت، حيث حققت هذه الملتقيات نجاحا ملحوظا، في حلب ويؤكد اورفه لي ان الملتقى في نسخته الرابعة هو تخصصي و نوعي تحضره مجموعة من كبار رجال الأعمال السوريين والمغتربين والعرب، يمثلون كبرى الشركات السورية والعربية والعالمية ومن قطاعات مختلفة.
ويشير اورفه لي الى ان هذا الملتقى الأول من نوعه في اللاذقية وسيطرح المحفزات الاستثمارية في مرحلة ما بعد الحرب والاستثمارات في الساحل السوري والتسهيلات المصرفية والائتمانية المحفزة للمستثمر السوري بمشاركة محاورين مختصين في قطاعات عدة أبرزهم الدكتور مامون حمدان وزير المالية وكمال الأسد رئيس غرفة تجارة وصناعة اللاذقية ومدين دياب رئيس هيئة الاستثمار السورية واالدكتور أحمد الحمصي رئيس الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري والمهندس سامر العش رئيس هيئة الاشراف على التأمين وعبد القادر صبره رئيس غرفة الملاحة البحرية.
وتسعى مجموعة “أورفه لي” إلى ان يجد المشاركون في هذا الملتقى فرصاً استثمارية وتجارية مميزة ذات جدوى اقتصادية عالية، وذلك من خلال الإضاءة على البيئة التحفيزية التي تنتهجها الدولة في مرحلة ما بعد الحرب والاستفادة من الفرص التمويلية التي تطرحها المصارف العاملة في سورية واستقطاب رؤوس الأموال السورية المغتربة واشراكها في الإعمار وإنشاء علاقات اقتصادية بين المشاركين والحكومة السورية وتعزيز العلاقات التجارية والصناعية بين هذه الأطراف جميعا
كذلك بحث فرص إنشاء شراكات وفرص تمويل وتقديم مجموعة من العروض الخاصة بالبيئة الاستثمارية والتجارب الصناعية ومسيرة الشركات وخلق بيئة أعمال مميزة ، حيث يفتح الملتقى آفاقاً جديدة لرجال الأعمال، ويدعم الجهود الريادية والمشاريع وتبادل المعلومات والفرص وتنمية الأفكار الريادية التي ستعود بالفائدة على الاقتصاد عبر بناء مشاريع مشتركة وتطوير الصناعات وتشجيع الفعاليات الاقتصادية، وإقامة علاقات اقتصادية وتنظيم وتنشيط الأعمال والفرص الاستثمارية والشراكة والاستثمار.
وتهدف المجموعة على المدى البعيد إلى أن يكون الملتقى خطوة نحو تأسيس مجلس رجال وسيدات أعمال سورية لذا ستعمل يداً بيدٍ مع جميع الشركاء بهدف تقوية التبادل التجاري بين المشاركين والاستفادة من الخبرات والتجارب وخلق كيان يُنظم هذه العلاقة ووضع آلية لعمله، وصولاً إلى شراكة مستدامة في الاقتصاد والاستثمار والتجارة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.