موقع الكتروني خدمي اقتصادي سياحي اجتماعي

اســـتقرار ســـوق الــذهب وانهيـــار في ســــعر الـــدولار..

لم يسجل العدوان الاميركي الغاشم على سورية يوم أمس أي تأثير مهما كان ضئيلاً على قطاع الذهب وتبادل العملات ولم يهتز حال السوق بل على العكس من ذلك،

فقاموس العمل الاقتصادي يقول ومنذ فجر التاريخ بارتفاع الاسعار والاقبال الشديد في حالات الحرب والتطورات المفاجئة إلا ان ما حدث في اسواق الذهب وسعر صرف الدولار يوم امس كان مفاجئاً حيث انخفضت اسعار الصرف بالتوازي مع انخفاض أسعار الذهب في الأسواق.‏‏

وبحسب نقيب الصاغة غسان جزماتي في تصريح لصحيفة لثورة فان سعر صرف الدولار في السوق المحلية كان قد سجل قبل العدوان الثلاثي بيوم واحد سعر 461 ليرة ولكنه انخفض صباح العدوان بمقدار 21 ليرة ليصل الى 440 ليرة سورية للدولار الواحد، موضحاً ان السبب في انهيار سعر الدولار هو عزوف المواطنين عنه واحتضان الليرة السورية للتعبير عن تضامنهم ضد العدوان الغاشم.‏‏

وبحسب جزماتي فان سعر الذهب شهد كذلك انخفاضاً بمقدار مهم لا يقل عن 600 ليرة دفعة واحدة، مبيناً ان نقابة الصاغة اتخذت هذا القرار بتخفيض السعر تماشياً مع انخفاض سعر صرف الدولار (بحلول ظهر يوم السبت) حتى تكون الفائدة الاعم للمواطن والاقتصاد السوري، مشيراً الى ان سعر غرام الذهب من عيار 21 قيراط كان صباح اليوم السابق للعدوان 17400 ليرة ولكن ومع حلول صباح السبت ووقوع العدوان وانهيار اسعار صرف الدولار عمدت النقابة الى تخفيض سعر الغرام ليصبح 16800 ليرة.‏‏

نقيب الصاغة أكّد أن النقابة تلقت مئات الاتصالات من الصاغة العاملين في سورية والمقيمين خارجها مبدين فيها استعدادهم لتقديم أي شكل من اشكال الدعم والعون لسورية في هذه المرحلة كما استعدادهم في مراحل سابقة، مشيرا الى ان النقابة نقلت لهم الصورة الحقيقية لمتانة واستقرار الاقتصاد السوري مع التأكيد على ان ما تحتاجه سورية في أي مرحلة سيكون مؤمنا من خلال أبنائها في الوطن والمغترب على حد سواء.‏‏

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.