موقع الكتروني خدمي اقتصادي سياحي اجتماعي

المهندس خميس خلال لقائه المشاركين في برنامج تعزيز القدرات الإدارية للمدراء العامين: العمل على تعديل 190 قانون وتشريع بما يعزز البيئة التشريعية اللازمة لإعادة الإعمار.

افتتح رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس البرنامج الأول لمهارات القيادة الإدارية للمديرين العامين في سورية الذي تقيمه وزارة التنمية الإدارية لتعزيز القدرات القيادية للمديرين العامين في الجهات العامة ليكونوا أذرعاً داعمة في تنفيذ مشروع الإصلاح الإداري الذي أطلقه السيد السيد الرئيس بشار الأسد.

ويستهدف البرنامج صقل مهارات المديرين العامين في المؤسسات والشركات والهيئات والمراكز العامة بما يؤمن متطلبات مرحلة إعادة الإعمار ويحقق التميز في أدائهم من خلال تطوير معارفهم وتنويع مصادر خبراتهم المعرفية وتوفير كل ما يلزم لضمان التحسن المستمر في أداء مؤسساتهم

 ولم يفصل المهندس خميس خلال الحوار الذي دار مع المشاركين في البرنامج التدريبي لمهارات القيادة الإداري المديرين العامين بين المقدرات المادية للمؤسسة الاقتصادية ومقدراتها البشرية حيث اعتبر أن الكادر الإداري في المؤسسة هو البوصلة التي توجهها نحو النجاح والإنجاز، وبدون هذه البوصلة لن تحقق المؤسسات أهدافها مهما تمتعت بمقومات مادية كبيرة.
وأكد المهندس خميس أن الجهود التي تقوم بها الحكومة لصقل مهارات المدراء العامين ليس الهدف منها الوقوف عند تطويرهم فحسب بل تشكيل سلسلة وظيفية متكاملة تنتقل من خلالها الخبرات التي يكتسبها هؤلاء المدراء إلى كافة العاملين في المؤسسة بحيث تترجم على أرض الواقع باستراتيجية تبلور مهام ووظائف المؤسسة على أكمل وجه.

انطلاقا من أن إعادة الإعمار هي مسؤولية الجميع أوضح المهندس خميس للمشاركين في البرنامج التدريبي لمهارات القيادة اﻹداري المديرين العامين أن العمل يجري بشكل مكثف على توفير كافة متطلبات هذه المرحلة من بنى إدارية وتشريعية وتحتية، كاشفا عن أنه تم تشكيل لجنة عليا لدراسة كافة التشريعات والقوانين الناظمة لعمل الدولة والتي يبلغ عددها /949/ تشريعا تقرر بشكل مبدأي تعديل /190/ منها بالكامل، إضافة إلى دمج العديد من التشريعات وتطوير أخرى بما يعزز البيئة التشريعية اللازمة لإعادة الإعمار.

وخاطب #المهندس_خميس المدراء المشاركين في برنامج مهارات القيادة اﻹداري قائلا: “طالما أنكم تشغلون مفصلا إداريا هاما يجب أن تحرصوا على تطوير مهاراتكم وقدراتكم بشكل دائم وعدم التوقف عند حد معين، فمن غير المقبول أن يكون مدير مؤسسة اقتصادية مفصلية تتمتع بمقدرات تنموية عالية مجرد موظف إداري بل قائدا ناجحا يعتبر المؤسسة سفينته التي يجب أن يرسو بها في بر النجاح والتميز.”
وأضاف المهندس خميس : ” أنتم مؤتمنون على مؤسساتكم خصوصا في هذه المرحلة التي تستعد فيها سورية لنفض آثار الحرب وإعادة الحياة إلى كافة مفاصلها الخدمية والتنموية، وعليكم الاهتمام بتدريب موظفيكم ليتمتعوا بمؤشرات التميز والقدرة على التنافسية”.

وفي مراجعة شفافة لعمل مؤسسات الدولة خلال الفترة الماضية رأى #رئيس_مجلس_الوزراء أن مؤسساتنا تم تأسيسها بشكل متين خلال الأربعين سنة الماضية الأمر الذي مكنها من الصمود في وجه حرب شرسة استهدفت بالدرجة الأولى تدمير مقومات الاقتصاد السوري، لكنها مازالت تفتقر للكوادر الإدارية القادرة على توجيهها لتحقيق أعلى نسب إنجاز وهو ما تعمل عليه الدولة حاليا انطلاقا من إيمانها بأنه لن يكون هناك إعمار صحيح ما لم يتوفر الكادر البشري المؤهل على أعلى المستويات.

خلال جلسة الحوار قدم المدراء المشاركون عدة مطالب تتعلق بالدرجة الأولى بتعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة بما يعطي المؤسسات المرونة الكافية لتأمين الكوادر البشرية اللازمة لها، والاهتمام بالتنمية البشرية وتعزيزها واستغلال طاقة الشباب التي تتمتع بها #سورية، وتوظيف الخبرة الأكاديمية لأساتذة الجامعات والهيئات العلمية في تطوير مهارات الكوادر الإدارية والارتقاء بالعمل المؤسساتي.
وتبادل المدراء بعض التجارب المتعلقة بمؤسساتهم والمعوقات التي تعترضهم وعوامل القوة التي يمكن استغلالها لتطوير عملها، إضافة إلى إبداء آرائهم حول سبل تحقيق تنمية ادارية حقيقية شاملة تتناسب مع مرحلة إعادة الإعمار التي تشهدها سورية.
رئيس مجلس الوزراء وفي محاولة لبلورة ما سيتم اكتسابه خلال البرنامج التدريبي دعا المشاركين بعد انتهاء البرنامج التدريبي إلى لقاء في رئاسة مجلس الوزراء لتوظيف ما اكتسبوه من مهارات في قرارات وخطط عملية تطور الهيكل التنظيمي العام للجهاز الإداري.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.