جبل النبي “صالح” موطن للسياحة الطبيعية والدينية

كثرت الأقاويل عن طبيعة هذه المنطقة العذراء الجميلة والفاتنة التي تسكنها الكثير من الينابيع المعدنية، والمقامات الدينية والأشجار الباسقة التي تكاد رؤوسها تطال العلا، فمنذ اللحظة الأولى لدخولك إليها يتجسد لديك إحساس العظمة والرفعة بهذه التركيبة الطبيعية الرائعة، والمشاعر الإنسانية السامية للحفاظ عليها كإرث طبيعي وهبه الخالق لنا..
يعتبر هذا الجبل من أكبر خزانات المياه الجوفية المعدنية، بالإضافة إلى زيارة المقامات الدينية المتواجدة في أعلى القمة، التي تشعرك وكأنك في طائرة تحلق بك في الأعالي والأرض أمامك كالكف المبسوط الذي تلون بكل ألون الطيف» ..
«يوجد في الغابة الكثير من الأشجار الباسقة العملاقة كالصنوبريات والكستناء، التي تشعرك بعظمتها وقوتها وثباتها على هذه الأرض المعطاءة، إضافة إلى وجود الأرانب البرية التي قلما نراها في مناطقنا، باستثناء غابة الجبل النبي “صالح”، هذا ما يجعلنا نتطلع لمزيد من التخديم والاعتناء بها لتكون مقصداً سياحياً كبقية المواقع السياحية الأخرى» ..
«تبعد غابة جبل النبي “صالح” حوالي الواحد والخمسين كيلومتر عن مركز مدينة “طرطوس” وترتفع في أعلى قمتها حوالي “1000/1200” متر عن سطح البحر مما يعطيها التميز في المناخ المعتدل والمنعش صيفاً والبارد شتاءً، حيث تفوق كمية أمطاره “1000”ميليمتر، إضافة إلى موقعه بين ثلاث محافظات مختلفة، ساحلية وهي “طرطوس” وداخلية وهي “حماه” ووسطى وهي “حمص”، وارتباطها إدارياً بمدينة “صافيتا”، التي تبعد عنها حوالي ثماني عشر كيلو متر، وعن “مشتى الحلو” المجاورة لها حوالي سبعة كيلومتر».

متقول

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.