قصص من واقع الحرب والميثولوجيا السورية بمهرجان القصة

استلهم القاصون المشاركون بمهرجان القصة القصيرة بطرطوس نتاجاتهم من الحرب الإرهابية على سورية والميثولوجيا والتاريخ السوريين إضافة لحالات وجدانية وعاطفية.

المهرجان الذي أقيم على مدى ثلاثة أيام في صالة المركز الثقافي العربي بطرطوس بمناسبة يوم الثقافة السورية يحاول بدورته الخامسة كما بين كمال بدران مدير الثقافة بالمحافظة تقديم منتج أدبي نوعي ومميز يلبي مختلف رغبات جمهور هذا الفن.

وفي اليوم الأول والثاني من المهرجان قدم المشاركون قصصا مستمدة من الواقع والتي تحاكي الحالات الإنسانية وبطولات وتضحيات أفراد الجيش العربي السوري حيث قرأت الكاتبة نجود حسين قصتها (قضية عالقة) كما ألقت القاصة ضحى أحمد قصة حملت عنوان (ماذا لو) إضافة إلى الأدباء علي ديبة وهناء اسماعيل وغيرهم.

واختتم اليوم الثالث بمجموعة أخرى من الأدباء مثل سجيع قرقماز الذي شارك بنص أدبي حمل عنوان (وتكوين) تناول العودة إلى الميثولوجيا السورية والتاريخ السوري للاستفادة منهما في صياغة أدب جديد معتبرا في تصريح له أن مهمة المراكز الثقافية البحث عن مواهب وإبداعات جديدة وايصالها للجمهور.

كما قدمت الكاتبة صفاء حسين قصتها التي حملت عنوان (المقعد الخائن) وهي ضمن مجموعة قصصية واسعة لها تحدثت عن الخيانة التي لا ترتبط بزمان ولا بمكان معتبرة مشاركتها الأولى بهذا المهرجان بداية طريقها الأدبي.

بانوراما طرطوس -سانا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.