ساروشكا أول من دمج برج صافيتا مع الأهرامات بلوحة زيتية

تقرير نيرمين خداج:

استطاع أشهر الرسّامين أن يحفروا أسماءهم خالدة في ذاكرة التاريخ.. من عبقرية دافنشي مروراً بعمق الجمال عند بيكاسو وغيرهم ..وصولاُ إلى التمييز والإبداع عند سارة عاشقة الرسم التي لم يقتصر فنها على اللوحات بل على الملابس والأحذية ولوحات الخشب وجميع الأسطح، متخذة من المرأة أيقونة وموضوعا لمعظم لوحاتها، ريشتها تعكس بصمتها المميزة التي تملأ لوحاتها بالحركة والحيوية.

في حديث خاص مع موقع بانوراما طرطوس قالت سارة: ” كنت أرسم بأوقات الفراغ من عمر خمس سنوات منذ أول ما تعلمت أمسك قلم بيدي، وبعمر عشر سنوات نلت أول شهادة تقدير من رواد الطلائع في المدرسة على مستوى المحافظة،   وبعد رحيل أبي كنت مجبرة للالتزام في المنزل، حينها عدت للرسم بشكل دائم ومستمر، وكان الرسم الطريق الوحيد لتفريغ طاقتي وحزني، حتى صار جزء من حياتي وشغلي الذي يملأ وقتي”، مضيفة “كل لوحة أرسمها كنت أعكس صورة المرأة وإحساسها ومشاعرها و كأنني أرسم ذاتي وجزأ مني “.

وتابعت سارة “وأول رسمة زيتية الي موجودة عندي بالبيت، رسمتها في مصر على شط البحر، كان رسّام عّم يرسم زيتي وطلب مني أرسم وكانت أول لوحة زيتية تدمج برج صافيتا مع الأهرامات”.

وبهذا الصدد، أشارت سارة إلى أنها تفضل اللون الزيتي بحي الألوان، كما تعشق رائحته التي تذكرها بلحظات السهر والتعب في الرسم للحصول على اللوحة، ولأنها تستطيع دمج وخلط الألوان براحتها دون خوف، لافتة إلى أن اللوحات الزيتية والرسم لا يقدر بثمن وتحتاج وقت كثير كي تُباع بشكل دائم ويومي، بالإضافة إلى الرسم على الملابس والأسطح الذي يأمن مردود مادي لأن أسعاره مقبولة وألوان تجف بسرعة وموضة”.

وأضافت سارة “كل رسّام يتميز عن الآخر بما يقدمه بريشته وروحه، لأن الرسم يأخذ من روح الرسام، وأنا أتميز عن باقي الرسامين بريشتي التي تركت بصمة في قلب كل شخص لَبْس من شغلي”، وحالياً تقوم بمشروع الرسم على أدراج الطرقات في صافيتا بدعم من البلدية، لأنها تلون البلد وتعطيه رونق وجمال”.

وحول أعمالها قالت سارة: “عملت معرض في بلاروسيا، انطلقت بالرسم على الملابس بدعم من أختي مصممة الأزياء شاركت معها بعرض أزياء لها من تصميمها ورسمي أنا، ومن هنا ولدت ساروشكا، وفي سورية وشاركت أيضاً ببازار في طرطوس القديمة و بالڤيردان ببيروت، وقريبا سأكون  بازار في فندق الشيراتون بدمشق، وبالإضافة إلى مشاركتي سابقا شاركت بمعارض المدرسة والكنيسة والمركز الثقافي.

وفي الختام وجهت الفنانة التشكيلية سارة جورج عبيد رسالة شكر لكل شخص يسلط الضوء على المواهب والفن، والشكر الأكبر للداعم الأول عائلتي، وقالت: ” بشكركن من كل قلبي ع اللفتة الحلوة وع تسليط الضوء ع موهبتي وفني بحبكم كتير”.

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.