لا ترموا قشر البرتقال… لهذه الأسباب!

غالباً ما يتمّ التخلّص من قشر البرتقال من دون الانتباه إلى الفوائد الجمّة التي يُخبّئها، لذلك لا بدّ من الحرص منذ لحظة قراءة هذه السّطور على الاحتفاظ بقشر البرتقال والاستفادة من كلّ ما تُقدّمه من مميّزات صحّية وجماليّة.

علاج مشاكل الجهاز الهضمي

يحتوي قشر البرتقال على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف الغذائيّة التي تفوق النّسبة الموجودة في فاكهة البرتقال نفسها، ما يجعله مُفيداً لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي على رأسها مشاكل عسر الهضم والإمساك والانتفاخات وتراكم الغازات، حيث يُساعد على التخلّص من السّموم والفضلات المُتراكمة في الجسم.

التخلّص من الوزن الزّائد

يُساهم قشر البرتقال في التخلّص من الوزن الزّائد والسّمنة وتراكم الدّهون في مناطق مُختلفة من الجسم ويُحسّن من عمليّة الأيض؛ لذلك يُعتبر هاماً لكلّ من يتّبع حميةً غذائيّة لإنقاص الوزن.

مُحاربة الالتهابات والعدوى

يتميّز قشر البرتقال بأنّه يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين سي، الذي يُعدّ من أفضل الفيتامينات المُضادّة للالتهابات والعدوات الفيروسيّة والجرثوميّة والبكتيريّة التي تؤدّي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض؛ وهذا ما يجعله من أفضل مقويّات الجهاز المناعي.

التخلّص من فقر الدم

يُعتبر قشر البرتقال مُفيداً في التخلّص من مشاكل الدم المُختلفة نظراً لاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من عنصر الحديد. كما أنّه يحتوي على كلّ من الزنك والمغنيسيوم والنّحاس وغيرها من العناصر المعدنيّة التي يحتاج إليها الجسم.

الوقاية من أمراض القلب والشرايين

يُقلّل قشر البرتقال من معدّل الكولسترول الضارّ في الجسم وبالتالي فإنّه يقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة وتصلّب الشرايين والسّكتات القلبيّة والدماغيّة، كما أنّه يلعب دوراً في رفع الكولسترول الجيّد LDL، حيث يُسهّل بذلك من وصول الأوكسيجين إلى الدم.

الحفاظ على صحّة البشرة والجلد

يلعب قشر البرتقال دوراً هاماً في الحفاظ على صحّة البشرة نظراً لاحتوائه على نسبةٍ مهمّة من فيتامين أ الذي يُعدّ ضرورياً للحفاظ على صحّة البشرة والجلد، كما أنّه يقي من الحروق النّاتجة عن أشعّة الشمس ويُعالج الاحمرار والتهيّج والحكّة.

كذلك، فإنّ دوره أساسيّ في مُقاومة علامات تقدّم سنّ البشرة والشيخوخة لأنّه يُعدّ من أقوى مضادات الأكسدة، كما يقي من الإصابة بسرطان الجلد.

على الرّغم من كلّ هذه الفوائد المذكورة لقشر البرتقال، إلا أنّ الإفراط في استهلاكه ليس جيّداً وقد يُسبّب بعض الآثار الجانبيّة.

مواقع

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.