منى الصوفي تبدع في فن المكياج السينمائي العالمي

بانوراما طرطوس – رهف عمار

المواهب كثيرة و كبيرة بين الشباب السوري من فن و أدب ومسرح وعزف …و لأن التميز و الإبداع وجدوا لنجسدهم نحن السوريين، سنتعرف اليوم في تقرير بانوراما عن موهبة عالمية يصح القول أنها نادرة الوجود في العالم العربي .

منى وليد الصوفي من مواليد 1997 طالبة هندسة مدنية
تبدع في تجسيد القضايا الإنسانية والماكير السينمائي على طريقة أفلام هوليوود.

بدأت منى بهذه الفكرة في عام 2017 حين اكتشفت أن هناك منحى آخر للمكياج بعيداً عن التجميل والتحسين شغفها للمكياج سابقاً شجعها على المغامرة في المناحي الأخرى في عالم المكياج،
حيث بدأت بالبحث والقراءة في عالم المكياج
ولفتها نوع غريب يستخدموه في الأفلام الأجنبية والرعب والخدع البصرية المزيفة ومكياج غير حقيقي فشدتها الفكرة ، فقررت تعلمها والاحتراف بها لوحدها ولكن بسبب عدم وجود الأدوات الأصللية المخصصة لهذا النوع من المكياج اضطررت لاستخدم مواد منزلية و بديل
دليلا على أن الفنان لا تصنعه المواد بل الفنان هو الذي يصنع من لاشيء شيء مبهر ومؤثر وأقرب للواقع.

دافعها كان الإصرار على التميز في هذا النموذج طورت مهاراتها عن طريق قراءة مقالات منوعة أجنبية والتجربة والتكرار حيث خصصت عدستها للواقعية وتجسيد قضايا من واقعنا منها حملة العنف ضد المرأة التي لطالما نسمع ونقرأ عنها دون إكتمال المشهد أو الصورة للمشاهد التي تجذب بصره وتربط مشاعره بها،

شاركت منى في حملة العنف ضد المرأة لجمعية تنظيم الشباب في اللاذقية وقريبا ستشارك في المعارض الفنية سواء في الجامعة أو المراكز الثقافية،

من الجدير ذكره أننا جميعنا نقرأ على الإنترنت عن العين الثالثة أو الأثيرية ونبحث عن خفايا علوم الطاقة كان المقياس الأول لها
لم ترى عربي جسدها لتصبح واقعية وأقرب للعين الأثيرية الموجودة فقامت منى بتجسيدها ك أول عربية في سوريا والوطن العربي.

جذبتها القضايا الإنسانية واختارتها لأنها أقرب للواقع الذي نراه أو نسمع عنه وكانت فكرة مدربها في التنمية البشرية الكوتش ماهر شبانه في دورة الكاريزما عندما كتبت هدفها المستقبلي وحاولت ربط التنمية البشرية في المكياج السينمائي ف كانت فكرته أول عربية تجسد قضايا مجتمعية انسانية بتقنية الماكير السينمائي.

تقول منى :لكل شخصية كاريكتر خاص بها سواء بالصورة أو المشاعر وتستوحي من الواقع وتقوم بتجسيده وأحيانا صورة مسيقة.
منى هدفها التميز وأن تصل رسالتها سواء بتجربة بسيطة أو حملات القضايا الإجتماعية الإنسانية التي تمس كل فئات المجتمع،

ومشاريعها تحويل القضايا إلى صورة للمشاهد ك ترجمة عن طريق التجسيد والتشخيص مثل العنف ضد المرأة و الأسيرة الفلسطينية إسراء جعيبص و حماية الطفولة و خطر الإدمان.

من موقع بانوراما نتمنى لها دوام التقدم والإبداع والتميز

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.