الكوادر الفنية في شركة اسمنت طرطوس تنجح بإصلاح عطلين معقدين وتوفر الملايين على الشركة..

بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:
قامت الكوادر الفنية في شركة اسمنت طرطوس بعملين نوعيين تمثلا بإصلاح عطلين معقدين في كسارة الكلس وفي مطحنة الأسمنت الاولى..
وذكرت مصادر الشركة أن إصلاح العطلين يعد إنجازا نوعيا لكونه يحتاج الى قطع تبديلية مستوردة من الخارج وبأسعار وتكاليف باهظة مضيفة انه تم التغلب على مشكلة التكسير المتكرر لعوارض كسارة الكلس حيث قام قسم تحضبر المواد الأولية بالتعاون مع قسم المشغل الميكانيكي بتجهيز ورسم المخططات اللازمة وتصنيع العوارض علما ان هذه العوارض كانت من مصدر خارجي وكان من الصعب تصنيعها محليا بنفس المواصفات كونها ناتجة عن مجموعة من الخلطات المعدنية الخاصة حيث تم تجريب العوارض لأكثر من ثلاثة اشهر وهي تعمل الآن بدون اعطال الأمر الذي أدى الى توفير مبالغ مالية كثيرة على الشركة..
واضافت مصادر الشركة بأن العمل الثاني كان في إصلاح الأعطال العديدة بعلبة السرعة لمطحنة الأسمنت الأولى والتي تحتاج الى تبديل وتوريدها من خارج القطر وتستغرق حوالي السنة لاستكمال عمليات الاستيراد والتركيب.. ولكي لا يتوقف العمل قامت دائرة مطاحن الأسمنت بالتعاون مع قسم المشغل الميكانيكي بجهود فنية كبيرة وبالاعتماد على الخبرات الذاتية ونجحت في تجهيز المطحنة المذكورة الخارجة عن الخدمة واعادتها الى العمل علما ان هذا العمل يتم للمرة الأولى وبجهود عمال وكوادر الشركة..
من جهة ثانية اكدت الشركة انها تخطط هذا العام لانتاج ١.٦٠٠.٠٠٠ طن كلنكر و ١.٧٤٤.٠٠٠ طن اسمنت، فيما بلغ الانتاج في العام ٢٠١٨ ما مجموعه ١.٠٠٥.٠٠٠ طن كلنكر و ٧٢٧.٧٦٨ طن اسمنت، أما الكميات المسلمة الى مؤسسة عمران والكميات المباعة على ارض الشركة فبلغت ٧٣٥.٥٩٣ طن اسمنت، في حين بلغت قيمة المبيعات حوالي ٣٠ مليار ليرة سورية.
واعلنت الشركة عن مجموعة من المقترحات لمواجهة الصعوبات التي تعاني منها من بينها ضرورة العمل على استملاك البلوك رقم ٣ للحفاظ على استمرارية العملية الانتاجية والذي يحتوي على حوالي ٣٦ مليون طن كلس مشيرة الى قرب نفاذ مواد البلوكين ١ و٢ .
ايضا من المقترحات ادراج مشروع استخدام الفحم الحجري بدلا من الفيول ضمن المشاريع الاستثمارية للشركة في السنوات القادمة نظرا لنجاح تجربة استخدامه في شركة اسمنت حماه وارتفاع نسبة الوفر الناجم عن هذا الاستخدام البديل..
كما طلبت الشركة تانين احتياجاتها من الآليات الخدمية والهندسية بعد تنسيق الكثير من الآليات وخروجها من الخدمة والتي يعود تاريخ صنعها الى ما قبل العام ١٩٨٥.
ومن الصعوبات التي تعاني منها الشركة عدم استجرار كامل الكمية المخططة للتسليمات من قبل مؤسسة عمران بسبب ضعف الطلب على المادة في السوق المحلية مما أثر سلبا على تنفيذ خطة انتاج الأسمنت وعلى خطة التسليمات بسبب الارتباط المباشر بينهما..
ومن الصعوبات ايضا عدم التزام شركة مجموعة فرعون بتحقيق الخطة الانتاجية وتحقيق الحصة المضمونة للشركة من الكلنكر والأسمنت مشيرة الى أن هناك نقصا يقدر بحوالي ٣٠٠ الف طن كلنكر مستحقة على شركة فرعون كونها تتحمل المسؤولية الفنية لتحقيق الخطة الانتاجية وفق العقد ٢٦/٢٠٠٨ وملحقاته..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.