بكر عبد الرازق موهبة فنية سورية بمستوى عالمي

بانوراما طرطوس – رهف عمار

عندما نتحدث عن الإبداع السوري و المواهب السورية لا نجد ما يسعفنا من الحروف الأبجدية لوصف كمية الجمال ،  اليوم في تقرير بانوراما سنتعرف على موهبة سورية متقنة لفن الرسم بمستوى عالمي

 

عرفنا على حضرتك ؟

 

بكر عبد الرزاق مواليد 1990، من مدينة حمص

درست معهد ميكانيك السيارات ولم اكمل الدراسة   بسبب الظروف التي مررت بها.

 

– متى بدأت بالرسم و كيف كانت البداية ؟

 

بدأت بالرسم منذ الصغر لكن ليس بجدية كاملة ومنذ خمس سنوات بدأت بالعمل الجاد بالرسم  وكنت ألاحظ تطوري السريع بأقلام الرصاص ومن ثم تطور إلى الفحم لأن الفحم أكثر صعوبة في استعماله ومن ثم إلى أقلام الحبر الأزرق ومن ثم الألوان بأنواعها.

– من شجعك أكثر على الرسم ؟

كان تشجيع الأهل الأصدقاء وأصدقاء الفن خاصة فن الرسم كبير جدا  وهذا يزيد من عزيمتي على إتقان الرسم أكثر وأكثر فكان شغفي بالرسم الواقعي أرسم بدقة عالية أنقل الواقع على لوحتي بإضافة لمسة فنية خاصة بي .

 

– كيف تنظر للريشة و الألوان ك فنان ، ما الشعور الذي تكنه للفن ، أكثر اللوحات التي تحبها لك ؟

الريشة بالنسبة لي هي  سلاحي وذكرياتي أداة لنقل أفكاري وهي التي تمنحني السعادة والصبر ،

الألوان هي انعكاس مشاعري ومزاجي وسلوكي حسب اللون فكل لون له معنى !

الفن موهبة ولغة استثنائية تتيح للفنان  التعبير عن ذاته وترجمة أحاسيسه والصراعات التي تحدث في أعماقه الجوهرية،

أكثر اللوحات التي أحبها هيي لطفلة سورية مذهولة بعيونها براءة  نظراتها مليئة بالعفوية والجمال والبراءة تعكس معاناة الأطفال  وهذه الرسمة  تعطي المشاهد تعريفاً بالمعاناة الصامتة لملايين الاطفال في بلدنا سورية.

 

– ما هي المعارض و الفعاليات التي شاركت به؟

لم أشارك بمعارض بسبب ظروفي الخاصة كانت هناك الكثير من الدعوات لكن ظروفي لم تسمح لي

 

كنت أشارك في شبكات التواصل الاجتماعي والكثير من الفنانين شاركوني رأيهم واعجبوا برسوماتي كثيراً بعلامة ممتاز .

 

-كيفية الطرق التي ترسم بها و ما حكاية لوحة المسمار؟

 

أحببت الرسم الواقعي وخاصةً رسم البورتريه(Portrait)

فإن البورتريه عالم مستقلٌ خاص، الكثير من الفنانين و الفنانات يهابونه ويحسبون ألف حساب له، والبورتريه  هو ليس مجرد رسم صورة شخصية كما هي …حتى لو كان وجهًا يجب أنّْ يتضمنَ فكرةً تجذبُ الناظر وتجعله يتأمل بالوجه الذي رسمته لساعات وساعات من دون أنّْ يَمُل ،

لوحة المسامير

الرسم بالخيوط والمسمار صعب للغاية

من الصعب أن تظهر الملامح بالخيوط والمسمار أردت أن أوصل للمشاهد أن لاشيء يصعب بالإرادة والعزيمة رسمت فتاة مندهشة حتى يندهش المشاهد من هذه اللوحة فكثير من المشاهدين قالو لي انا مندهش مثلهاّ

– ما هي مشاريعك القادمة ؟ و كلمة توجهها للمواهب الشابة ؟

مشاريعي القادمة ان يكون لي معرض خاص بي بالإضافة

لكورسات علم الرسم وكيفية التعامل معه.

أوجه للمواهب رسالة من شاب سوري  : الفن موجود بداخلنا جميعاً كل إنسان لديه موهبة لكن هي الموهبة تحتاج  لصقل  وتدريب وعمل عليها حتى تتبرعم و تزهر

 

ماذا ننتظر لنتعلم الرسم أو الفنون الأخرى

هي مسألة وقت وصبر وإرادة

ومسموح لنا أن نخطأ  ونعيد الكرة إلى ما شاء الله

 

بكر موهبة سورية توازي الرسامين العالميين نفتخر بها

من بانوراما نتمنى لك دوام التقدم و النجاح

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.