ليندا بيطار لـ بانوراما: قدوتي الزمن الجميل …و قريباً أغنية خاصة ستقدمني بطريقة جديدة

بانوراما طرطوس 

إعداد وحوار : رهف عمار

قادر يداوينا ويترك جرح فينا…مين اللي قادر عالهوى يحلف يمين
صوتها اطربنا وأعاد إلينا نغمات الزمن الجميل.. تميزت برقي اختيارها لكلمات الأغاني ..واطلالتها اللطيفة القريبة من القلب.

ليندا بيطار خريجة المعهد العالي للموسيقا اختصاص غناء لعام 2007، و حاليا  مدرسة غناء عربي في المعهد العالي للموسيقا في حوار خاص مع موقع بانوراما لنتعرف على شخصيتها وجديدها:

– ثباتك على الكلمات الراقية و المرهفة يرتبط بشكل عام بشخصيتك الحساسة هل لنا أن نتعرف على جوانب من اهتماماتك الاجتماعية بعيدا عن الفن ؟

بعيدا عن الفن أنا من محبي الأجواء العائلية لأنها تشعرني دوما بالأمان و متعلقة بإسرتي جدا ، ثم الأصدقاء المقربين نقضي بعض الأوقات.

– الساحة الفنية امتلأت ما رأيك بالنجوم الصاعدين و برامج المواهب المتعددة و هل هناك من يلفتك بشكل خاص بصوته باعتبارك من الداعمين للشباب ؟

الساحة امتلأت لكن ليس لدي رأي عام أفضل التخصيص فهناك أشخاص تستحق أن تأخذ اسم و هناك أشخاص إمكانياتها أقل لكن لاقت رواجا جيدا،

أما بالنسبة لبرامج المواهب لست معها لأنها لا تضمن الاستمرارية ، حيث يدخل الشخص فترة معينة في حالة الشهرة حتى لو حصل على اللقب ثم يكون وحيد مما يسبب له تعب نفسي.

– ما هي أهم تجربة غناء ديو بالنسبة لك ؟ و ما المسرح الأقرب لقلبك ؟
بشكل عام ومع حفظ الألقاب وديع الصافي وربا الجمال سحروني في ديو قيس وليلى ، وبالنسبة لي ليس لدي سوى ديو مع الطفل يائيل القاسم الذي أحبه واشجعه من قلبي.
*لكل مسرح خصوصيته ، فا مسرح الأوبرا له رهبته التي أحبها ويشعرني بالمسؤولية ، و مسارح المراكز الثقافية في المدن تجعلني دائما قريبة من الناس.

– لو عرض عليك فرصة للتمثيل في الدراما السورية تتطلب منك الغناء ماذا سيكون ردك ؟
إذا كان دور غنائي ويخدم شخصيتي لا أمانع وليس لدي أي مشكلة أما إذا كان دور تمثيل بحت لا أقبل فهذا ليس من اختصاصي، و الدراما السورية الآن لها بصمتها في العالم العربي و تضيف شيء جميل لأي فنان.

– حضرتك قدوة ومدرسة لكثير من النجوم الشباب..من قدوتك الفنية و من هم الداعمين الأساسيين لك منذ البداية ؟
قدوتي ليس شخص محدد إنما هو الزمن الجميل،
الأهل كانوا الداعمين الأكبر لي منذ اكتشفوا موهبتي وتابعوا معي في معاهد الموسيقا و كورالات، ثم الأساتذة الذين علموني أصول الغناء فأنا لا أنسى فضل أستاذي فضل عنيني رحمه الله ، بالعموم أي شخص تصادفه بطريقك ويعطيك من خبرته فهو داعم.

– ما هي آخر أعمالك و مشاريعك الفنية ؟
آخر عمل قدمته كان منذ أسبوع مع الأوركسترا الوطنية اللبنانية بقيادة المايسترو عدنان فتح الله حيث قدمت عدة قطع لمؤلفين وموزعين سوريين،
ويتم الآن التحضير للحفل السنوي في الأوبرا إضافة لعدة حفلات في المحافظات السورية.
أما على صعيد الأغاني بعد اغنية ملبك أقوم بالتحضير لأغنية جديدة ستكون خاصة وتقدم ليندا بشكل جديد وهذا ما أحب أن أفعله بكل أغنية أن أقدم شيء جديد ومختلف.

-كلمة من حضرتك لموقع بانوراما
شكرا لاهتمامكم ومتابعتكم تشرفت باللقاء معكم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.