ارتفاع نسبة اللقطاء إلى 15% مقارنة بما قبل الحرب

كتبت صحيفة “الأخبار” اللبنانية مقالات تحت عنوان “أهالٍ يرمون مواليدهم الجدد: إما قتلى وإما لقطاء!”

وقد جاء في المقال أن جريمة رمي الأطفال حديثي الولادة على الطرقات، باتت لا تعد أمرا طارئا على المجتمع الإنسااني عموما.

كما أشار المقال إلى الطفل حديث الولادة قرب حاوية القمامة في السيدة زينب “يتردد صوتٌ متقطّع لطفل حديث الولادة يحاول التشبث بالحياة بعدما حكم عليه ذووه، أو أحدهم، بالنفي. لم يستطع من عثر على الطفل إنقاذه، ففارق الحياة، تاركاً وراءه حكاية جريمة غامضة ارتكبت عن سابق إصرار، في مجتمع زلزلت الحرب بنيته، وعاثت فساداً في منظومته الأخلاقية”

كما لفت إلى أنه قد “تكرر في الشهور الأخيرة حالات مشابهة في مناطق جغرافية مختلفة. في حي باب توما الدمشقي التاريخي، عثر الأهالي على طفلة مرمية أمام باب جامع الثقفي.”

بالإضافة إلى أن “حماة ومناطق من ريف حلب الشمالي قد شهدت حوادث عدة مشابهة. وفي إدلب، أحصى ناشطون ست حالات خلال أقل من شهرين، في العام الحالي. وفيما تغيب الإحصاءات الرسمية لعدد الحالات التي شهدتها البلاد فعلياً”

وكشف المقال بحسب الطبابة الشرعية أن نسبة هذا النوع من الجرائم ارتفعت فعلاً خلال الحرب، فقد أكد المدير العام لهيئة الطب الشرعي في سوريا زاهر حجو أن “مديريات الطبابة الشرعية باتت تسجل حالة كل نحو أسبوع أو عشرة أيام”».

كما أوضح حجو لـ”الأخبار” أن “النسبة مرتفعة بنحو 15 أو 20 بالمئة قياساً بفترة ما قبل الحرب”، ويضيف “لكن هذه النسبة لا يمكن اعتبارها كبيرة إلى حد يدفعنا إلى الحديث عن ظاهرة، لا توجد محافظة أو مدينة بعينها تتكرر فيها هذه الحالات، هذا الأمر يقع في كل المحافظات تقريباً”.

بدوره، يؤكد القاضي الشرعي الأول في دمشق محمود معراوي أن عدد اللقطاء ارتفع فعلاً خلال الحرب، من دون وجود أرقام دقيقة في الوقت الحالي. ويقول معرّاوي إن آخر إحصاء اطلع عليه “كان قبل نحو عام ونصف عام، وبلغ عدد اللقطاء حينها نحو 250 حالة”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.