وثيقة أمريكية رسمية.. عقوبات لا تستثني أحدا تتعلق بمشتقات النفط المرسلة لسورية

أصدرت وزارة الخزينة الأميركية، بالاشتراك مع وزارة الخارجية الأميركية وحرس الحدود، بتاريخ 25 آذار 2019، تحذيرا لكل الجهات، من أفراد ومؤسسات حول العالم، من مخاطر التعرض للعقوبات الأميركية في حال قيامها بإيصال المشتقات النفطية لسورية، بما فيها شركات التأمين التي قد تؤمن على سفينة لا تعرف أنها ذاهبة لسورية، أو أي سفينة تنقل مشتقات الطاقة إلى عرض البحر لتستلمها سفينة ذاهبة إلى سورية، أو من يمول، أو يتلقى أو ينقل مالاً في تجارتها، إلخ…

ويذكر أن هذه العقوبات هي فقط نوعٌ واحدٌ من العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على سورية، وهناك برامج عقوبات أخرى غيرها.

كما أن هذه العقوبات لا تطال مشتقات النفط القادمة من إيران فحسب، بل أي مشتقات طاقة من أي مكان يمكن أن تذهب إلى سورية.

إن العقوبات النفطية والغازية حقيقية، والحديث عنها لا يمكن اعتباره “نظرية مؤامرة” كما يود البعض تسميتها، وهي تستهدف المواطن السوري قبل الدولة السورية، وراعيها هذه العقوبات هو الولايات المتحدة، وهي استمرار للحرب على سورية بوسائل أخرى هي المسؤولة عن جعل حياة المواطن السوري أكثر صعوبةً. وهي معركة تحتاج بدورها إلى صمودٍ وجلد، وإلى ابتكار وسائل لكسر الحصار المفروض أمريكياً على سورية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.