التجربة السورية في الاصلاح الاداري واعداد القيادات لا مثيل لها في العالم

عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامة

– اخذنا التعويض والفرص من الخريجين المختصين بالادارة العامة وخريجي المعهد الوطني للادارة العامة
– الخريجين بالعناية المشددة لكن بالمفهوم الطبي
– فرز عشوائي فاشل غير علمي وغير منطقي
– يعاني الخريجين من التهميش في اغلب الجهات العامة التي فرزوا اليها
– يعمل الخريجين تحت امرة من هو ادنى منهم تأهيلا
– لا وظائف رئيسية اشرافية للخريجين
– بعض المدراء لايعجبه المعهد الوطني للادارة والخريجين فيقول انه بحاجة الى قرارات من فوق ؟؟؟
– 600 خريج فيهم 540 مشكلة
– كل الإدارات تعاني من خلل وضعف ولا مكان للمؤهلين في هذه الادارات
قصص مؤلمة ومضحكة لخريجي الإدارة السوريين
– احد الخريجين قبل التخرج كان معاون مدير عام الان هو رئيس دائرة
– احد الخريجين يعمل لدى السيد محافظ حمص بقي سنتين ونصف بلا عمل والان هو رئيس شعبة
– احد الخريجين في وزارة العدل كلف بعمل فني يقوم به موظف الفئة الرابعة
– خريجين في هيئة تخطيط الدولة بلا مكتب او كراسي او حاسب
– احد الخريجين في محافظة اللاذقية لم ينفذ قرار رئيس مجلس الوزراء حتى الان فلا مكان له في هذه المحافظة العتيدة ؟؟؟؟
– احد الخريجين المهندسين في طرطوس يحرموه من تعويض المهندسين ويبقى له فقط من تعويض الادارة 10 % ولا يزال على ملاك الخدمات الفنية ولا ينقل الى امانةسر المحافظة ؟؟؟؟
– احد الخريجين في المناطق الحرة في طرطوس هو رئيس دائرة ليس فيها أي عامل غيره ؟؟؟
– احد الخريجين رئيس قسم بلا عناصر !!!!!!!!!
– احد الخريجين رئيس شعبة اجازات في شركة مصفاة حمص يسجل اجازات الصحية والامومة ؟؟!!
– وهناك عشرات الحالات لن اذكرها هنا وهي كثيرة متراكمة منذ تخريج الدفعة الاولى
– انا اعمل الان في وظيفة يشغل مثلها موظف فئة ثانية وثالثة ؟؟؟!!!
– في وزارة المالية خريج يعمل على المطبعة ؟؟؟!!!
رجاء انقذوا هذه التجربة لانها كبيرة وبحجم الوطن
ان هذه التجربة تعنينا ونحن جزء منها وانتسبنا اليها لقناعتنا ان هناك خلل في الشأن العام وان السيد الرئيس اطلق مشروع اصلاحي تطويري تغييري في الدولة ونحن نريد ان نساهم في هذا المشروع وان نكون عون للسيد الرئيس وللمواطنين في هذا البلد من خلال تقديم الخدمات بشكل حضاري ومتقن وتطبيق تكنلجة الادارة وقيم الادارة الرشيدة لذا نرجو ثانية وثالثة ورابعة ان يؤخذ بمقترحاتنا وافكارنا وتوصياتنا والتي نرجو ان تصل الى سيد البلاد القائد الاداري الاعلى في الدولة السيد الرئيس بشار الاسد

الحلول لهذه التجربة الكبيرة / تجربة المعهد الوطني للادارة
– اعادة النظر بارتباط المعهد والحاقه برئاسة الجمهورية ريثما يبدا الاصلاح او رئيس الحكومة
– العمل لدى السادة الوزراء والمدراء العامون والمحافظون بنسيان الدرجة العلمية السابقة لحامل الشهادة العليا بالادارة
– تحديد المسمى الوظيفي مسبقا للخريج ولا مانع عند ترشيحه من قبل جهته حيث يمكن معرفة المواقع التي ستشغر بعد عام او اثنين ومن سيخرج بحكم السن
– تعديل اجراءات الترشيح للمعهد بحيث يعود شرط الخدمة لان المعهد اليوم اصبح لمن يبحث عن وظيفة وهذه ليست غايته باعتقادنا
– وضع معايير فرز ثابتة محكمة مضبوطة وربطها بمسار الدراسة والتدريب بحيث نقول الخريج الاول هو في الوظيفة كذا والثاني كذا ولا مانع من جعل الخريج يختار من الوظائف المعروضة والرفيعة قليلا (ارفع من رئيس شعبة الاجازات )
– اعادة التعويض لحملة الشهادة العليا في الادارة لان كل الخريجين اليوم يريدون هيئة الاستثمار لان فيها تعويض عالي يصل الى 80 % او اكثر من رواتبهم الحالية بعد عبقرية المسؤولين الماليين في مسخ التعويض وافراغ التجربة من حافزها الرئيسي
– وضع الخريجين في المحافظة تحت تصرف السيد المحافظ او تسميتهم مستشارين ويكلفهم بالعمل
– اسناد نفس الوظائف التي تسند في فرنسا للخريجين والسماح لهم بدخول مجلس الدولة والقضاء الاداري والسلك الدبلوماسي ونواب محافظين ومفتشي ادارة واعضاء مجالس محافظات واعضاء في مجلس الشعب
– اعادة اطلاق مشروع الاصلاح الاداري برعاية السيد الرئيس وحضوره ودعوة خريجي المعهد الوطني لحضورالمؤتمر

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.