اعظم شعور بالحياة ان ننجز نحن السوريين اصلاحاً خاصاً بنا

اعظم شعور بالحياة ان ننجز نحن السوريين اصلاحا خاصا بنا
كما فعل الصيني والكوري والهندي والالماني والياباني والماليزي ووووو
لا مثيل له في العالم ونحن قادرون
في اتباع نهج الاصلاح والتغيير الذي اطلقه الرئيس بشار الاسد
عام 2000 واكد عليه عام 2017و2014 واحدث له جهاز تنفيذي / وزارة التنمية الادارية /
عبد الرحمن تيشوري / خبير سوري
شهادة عليا بالادارة العامة

منذ عام 2000 وضعت منظورات للاصلاح والتطوير في سورية في كل مجالات الحياة في سورية وبشكل خاص في المجال الاقتصادي ثم الاداري ثم المصرفي والنقدي وتم التأكيد على تفعيل القطاع العام والتاكيد على دور الدولة المحوري لكن ما الذي جرى هل تحقق ذلك ؟؟
هل تفعل دور العام ؟؟
هل تفاقمت ازمة السكن ؟؟
هل زادت فرص العمل؟؟
هل تحسنت الاجور ؟؟
هل وضعنا اسس صحيحة لانتقاء وتقييم المديرين
هل استثمرنا خريجي المعهد الوطني للادارة ؟؟
هل ساهم احداث المصارف الخاصة في امكانية حصول الناس الفقراء واصحاب الدخل المحدود على منزل صغير ؟؟؟
( نتحدث عن فترة قبل الحرب )
• في المجال الاداري وهو الاهم برأينا كل المشكلة الاساسية في سورية هي مشكلة ادارة وقد قال ذلك السيد الرئيس اكثر من مرة وشخص الحالة الراهنة وقال ان اغلب المديرين اليوم يخصصون 80 % من وقتهم للاعمال الروتينية الاجرائية في مؤسساتهم وشركاتهم ووزاراتهم وان فقط 20 % من الاوقات تخصص لانشطة التخطيط والتطوير والتفكير وانه علينا ان نعكس هذه النسبة باقصر فترة ممكنة لكن حتى الان لم ننجز المطلوب
• لم نحدث هيئة اوزارة للادارة والوظيفة العامة – الان احدثت وزارة التنمية الادارية وهذا انجاز جيد –
• لم نتحول الى الحكومة الالكترونية
• لم نقدم خدمة الكترونية واحدة
• لم نحقق مبدأ الادارة الاقتصادية الرشيدة
• لم نغير بنية القوى العاملة ( 75% منخفضي التأهيل ثانويات ومادون )
• لم نستثمر خريجي المعهد الوطني للادارة بالشكل المطلوب
• لم ننجز اصلاحا اداريا حقيقيا
• لم ننجز اصلاحا اقتصاديا حقيقيا
• لم ننجز اصلاحا تعليميا تربويا
• لم ننجز
• لم

اذا نحن بحاجة الى وقفة جديدة وقراءة جديدة مع ترتيب للاولويات ثم وضع اولويات في الاولويات والبدء من جديد واعادة هيكلة وهندرة للاصلاحات التي تمت والتي لم تحقق المطلوب ونحن الان في منتصف الخطة الادارية الجديدة التي وضعت عام 2015 ثم جددت عام 2017 بتدخل الرئيس وتستمر لعام 2019 ومحاسبة الحكومة وكل المعنيين وعدم تركهم يسيرون اعمال فقط بدون تحقيق الاهداف التي وضعت اناشد هنا مجلس الشعب والسيد الرئيس لانقاذ نهج التطوير والتحديث وتحقيق المنظورات الاساسية للتطوير والتحديث في كل مجالات العمل الوطني وخاصة :
• تطوير النظام الضريبي النافذ
• تطوير وتحديث انظمة المناطق الحرة
• الاستثمار الامثل للموارد المائية
• تطوير التعليم على قاعدة الانتقال الى التعلم الذاتي من خلال اللغات والمعلوماتية وتطوير نظم الامتحانات
• تحقيق اوسع للسكن الاقتصادي الشعبي الملائم حيث يعجز اليوم اغلب شباب سورية عن امتلاك مسكن في ابعد قرية سورية
• جعل السياحة صناعة استراتيجية تقودها الدولة بعقل منفتح
• ضبط تكاليف الانتاج والانتاج بالكلفة العربية والعالمية
• اقرار التقاعد المبكر
• اخذ المديرين من معاهد الادارة
• ربط الدخول بالسياسات السعرية
• تطوير ورفع كفاءة المؤسسات الصحية الحكومية وضبط اكثر للمؤسسات الخاصة وتسعيراتها
• اقامة صناعة اعلامية وتلفزيونية متطورة ومتكاملة بين العام والخاص واقرار قانون جديد للاعلام وتفعيل المجلس الوطني للاعلام
• توفير امكانية الحصول على المعلومات لكل ما يتعلق بانشطة الحكومة
• وضع الية وطنية للتنسيق بين الجهات العامة
• اعادة تقييم تجربة المعهد الوطني للادارة بالكامل لا سيما فرز الخريجين واعادة الحافز

ختاما اقول ان ماكتبته وطرحته كبير جدا لكنه ممكن التحقيق وهو ليس مستحيلا لكنه صعبا نعم وحصاد السنين الماضية من نهج الاصلاح والتحديث ونتائج الحرب المؤلمة يدفعنا الى العمل والى اننا بحاجة الى التواصل وبحاجة الى تسارع النهج والى ان تتوسع الرؤى والاطياف لتعم كافة جوانب العمل في وطننا الحبيب سورية التي نريدها كما يرغب السيد الرئيس متطورة حديثة عصرية قوية واعتقد ان كل ما طرحته يصب في قوة ومناعة سورية ومستقبلها المشرق والان لدينا رؤية جديدة وخطة وطنية جديدة للتنمية الادارية واردة في القانون رقم 28 / نرجو دعمها ماليا وسياسيا لتحقق اهدافها

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.