نص سردي للشاعر عمر فهد حيدر بعنوان “موتي أنا “

 

عمر فهد حيدر شاعر سوري -مواليد نحل ١٩٦٢
يكتب الشعر والرواية وقد أحب السرد التعبيري وأبعد به
أصدر مجموعتين شعر نثري:
* قصائد فاشلة ١٩٨٥ -دمشق
*قيثارة الحلم ١٩٩٦ -دار المرساة
شارك في كتابين “أنطولوجيا السرد التعبيري٣ مجموعة السرد التعبيري “.العراق
راهب القلعة وأزهار النور مؤسسة الشريف الشاعر أسامة المفتي – الأردن.

نص سردي تعبيري بعنوان “موتي أنا ..”

موتي من ماء ونار وتراب ، وأنا المخصب بالعذاب ، كحبها الجاثم في ثنايا الروح ، ﻷنثى الصباحات في لحظة الفجر الجميل تختال عند الشط فوق حبات الرمال كطعم الهندباء هي تكون ، .. تلفظني الحياة رغبة الموت القريب البعيد كموج تلاطم بصخر الخد كدموع أمي لحظة إنفجار اﻷم الحنون.
أيها الموت المتهافت كأنك تحصد منا ماتبقى من حرب أوهباب فحم غيم.
-موتي ..لي العزاء كسنابل قمحنا حرقتها ” ق س د ” ؟!.لنجوع فما جعنا ومامتنا ..ترجلنا من حياة تهنأ من تراتيل صلاة ، مضينا في تضاريس التلال والجبال غدونا على موتنا للحياة ..كل تعازينا حصار ، كل مافينا براءة موتنا المنسي في ظل التياه ، ياوطنا” ماتلاشينا ولت خلفنا طقوس النفاق ، ياجبال ..ياسماء سمائي ، يانجومي الباقيات على مر الزمان ، حين نموت تباركنا السماء ، يشاطرني وجع كغيمة تعتصر الجفاف ، يلهبني كغيظ السماء حين يترجل الزمن الجميل من كبرياء صمتنا ، لم يضل التعب دربه ، مازلنا في حلمنا باﻹنتصار ، ولا أنا أشاء إلا بما شاء ، موتي بليد له زيل بنكرياس وجسد وطن وكبد بلد حاولت أكله كل الذئاب والضباع من العرب الضياع ، لاتلمني ياوطن تاه موتي عني حصد السماء ، شددوا بحصاراتهم ، فصمدنا والوطن ، ياشفيف الروح ياموتنا الغاضب هلكت’ أنت وبقينا في كل مكان جزء ذرات ونجوما” وقمر .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.