جودي حيدر .. موهبة على طريق الإبداع والتميز في مجال الأدب.. نص بعنوان «صادقٌ هو ابريل»

جودي عمر حيدر من مواليد 2000 طالبة في معهد الانشاءات العامة، تكتب القصة والرواية والخواطر ،مهتمة في المجال الإجتماعي والسياسي من الأدب.

وفيما يلي نص أدبي لها بعنوان«صادقٌ هو ابريل»:

آمل أن تكون بألف خير
وأن أعبر في شريط ذاكرتك ولو مرور الكرام المهم ان أكون قد عبرت…
يمكنك مناداتي دنيا التناقضات أو كما تشاء…… لا علينا لن اتحدث كثيراً ولكن لأنني انسحبت هذة المرة بطريقة لا تسمح لي بتاتاً بإعادة محادثتك والتنازل للاعترافات قررت مخاطبتك علناً…..
وإليك بعضها …

_لن أكون أنانية بك بعد اليوم وسأتحدث عن شخصك وطبعك وإعجابي الكبير بك بكل ثقة متجاهلة الإعتراف بأنك أنت المقصود معتمة عن كشف إسمك حتّى وإن اضطررت للتحدث عن رجل أحلامي الذي اردته أي انت… أمام اهلك وناسك و أهلي ومن يعرفك واشغلتهم بنار الشك والحيرة .

-ستعرف لاحقاً أنه من المفترض عليك والمؤكد البقاء رغم كيدي العظيم .

_ في ذات الوقت ابرر تجاهلك بـ أنه لم يكن عليك أن تنسى تلك الاحرف الجارحة التي تسللت من ألم غيرتي… وعلماً انه رغم اهمالك الكبير كنت اول من عزف على أوتار شغفي.

_ معذور للغاية فـ أنت أمامي كـ طفل لم يمل من لعبة طرق الباب والهروب.

-عليّ أن أعترف قبل أن أكمل:( أنا أتقمّص أسلوبك بالتجوال بين الطيبة واللئم في هذا النّص).

-في موسم أفواج الفراشات الذي اجتاح سوريا منذ مدة… بترت أجنحتي واحترقت من شدة النور رغم استمرار الشتاء .

– وفي ربيع آذار هذا العام لم تزهر وردتي فـ قد جفت تربتها واصبحت ثرى بعد أن ذبل كل ما فيها من ألق.

-الحياة تحتاج إلى بعض النسيان والغفران والكثير من عطاء السماء الزرقاء وقدسية التنازلات والاعترافات.

-النسيان لا يأتي من أفق السحاب أو البحار… ولا من حقول القمح الشقي ؛ بل ينبغي عليك التقاطه كـ سمكة من منقار نورس وقف أعلى قمّة روحك.

-لازلت اتحاشى سماع وقراءة أي قصيدة لـ نزار قباني رغم حبي الشديد لكاظم الساهر لكنني حتماً ساشتاقك فوق الشوق اشواق.

_ولأنني حقاً أخاف على كلّ ما أحب من فقدان شعلته، كما فعلت في صغري عندما أخفيت ياسمينة واحدة فقط داخل علبة الواني وخبئتها سنين إلى أن ذبلت وقل حجمها ، لكنني حقا أخفيتها بدافع الحب والانانية وظننت انها لن تيأس ولن يتغير بياضها.

_قبل أن انتهي من كل شي سأخبرك ان محاولاتي في الإقلاع عن حبك فاشلة كلها وانني لـ نادمة على كل لحظة غضب دعتني استودعك وانزف مراراً الدموع لمشكلة انا اخترعتها وظننتها….

وأخيراً وليس آخراً، نحن في أبريل حقاً لكن الكلام أعلاه لا يتبع لقوانين هذا الشهر الذي اتصف أوله بالكذب وسيتصف آخرة بالصدق.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.