ما هو “الدوبامين” وما دوره في زيادة التركيز وتحسين المزاج ؟

كثيراً ما نستيقظ بمزاج سيء وعند مرورنا صباحاً أمام موقف الحافلة نلاحظ أن الجميع تبدو عليهم علامات الاستياء والتعب، والأغلب لا يعرف أن المشاعر والحالة المزاجية لها علاقة قوية بنواقل هرمونات ما ضمن الجسم، ومنها “الدوبامين”.
ويعرف أطباء فريق “ميد دوز”، الدوبامين على أنه “ناقل كيميائي مهم في الدماغ، مسؤول عن شعور التحفيز والحماس ومسؤول عن الذاكرة والانتباه وحتى تنظيم حركات الجسم”.

ويبين الأطباء أنه “عندما يطلق الدوبامين بكميات كبيرة، يولّد مشاعر المتعة فيحفّز على تكرار سلوك معين، وبالمقابل، عند انخفاض مستوياته، ينخفض الحافز والحماس للأشياء التي تثير معظم الناس”.

ويؤكد الأطباء أنه يمكن رفع مستويات الدوبامين في الجسم بخطوات بسيطة من خلال “تناول الكثير من البروتين، حيث تشير الدراسات إلى أن زيادة كمية (التيروزين) الجزيء الموجود في البروتين، يمكن أن ترفع من مستويات الدوبامين في الدماغ مما يعزز التفكير العميق ويحسّن الذاكرة”.

ويشير الأطباء إلى دور الرياضة في زيادة الدوبامين “حيث أن الاستمرار بممارستها يحسن المزاج، ويعزز مستويات الدوبامين عند القيام بها بانتظام”.

ويضيف الأطباء “أن قلة النوم تقلل من حساسية المستقبلات للدوبامين في الدماغ مما يؤدي إلى تركيز منخفض والشعور بالنعاس، وبالتالي الحصول على فترة كافية من النوم يمكن أن تنظم مستويات الدوبامين في الجسم”.

أما عن الموسيقا، يلفت الأطباء إلى أن “هناك العديد من دراسات تصوير الدماغ وجدت أن الاستماع إلى الموسيقا يزيد من النشاط في مناطق التحفيز والمتعة في الدماغ والتي تكون غنية بمستقبلات الدوبامين”.

الجدير بالذكر أن للتأمل والحصول على قدر كاف من أشعة الشمس دور أيضاً في رفع مستويات الدوبامين في الجسم والتي بدورها تحسن المزاج بشكلٍ عام، مع الحرص على عدم التعرض للشمس في أوقات الذروة لتجنب تلف البشرة أو حرقها.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.