الطبيعة الساحرة والشلالات الهدارة والتاريخ الجميل في اللقبة

رائحة خبز التنور وصوت خرير المياه هما أول ما يستقبل الزائر ما إن يصل إلى قرية اللقبة التي تقع إلى الشمال من مدينة مصياف بـ13كم وعلى ارتفاع 550 مترا عن سطح البحر.

هذه القرية وحسب رئيس مجلس بلدتها معتصم مسعود تتمتع بطبيعة جبلية ساحرة تبعث في النفس الراحة والهدوء وتشكل مكانا مهماً للسياحة الداخلية فهي تتوضع على سطح جبل وتحيط بها الخضرة من كل مكان.

وأرجع مسعود سبب تسميتها إلى الجبال المحيطة بها كقباء والتي تحرسها كأميرة لافتا إلى أن زوار القرية يجذبهم نبعها الرقراق العذب بين بساتين التين والرمان والجوز والعنب والذي يخترق واديها الجميل ليصل إلى شلالها الهادر مؤكدا أن القرية التي يقطنها نحو 4500 نسمة تتمتع بالعديد من المقومات السياحية المتميزة.

غزوان هواش صاحب منشأة سياحية أشار إلى أنه يعمل في هذه المهنة منذ 25 عاما مجاورا لنبع اللقبة الذي يطغى صوت مياهه على ما عداه من أصوات لافتا إلى أن شلالات اللقبة المشهورة مازالت مياهها تنهمر بغزارة لترسم البسمة على وجوه الزائرين ولتشكل لوحة ربانية في الإبداع.

ودعا هواش إلى الاهتمام بمنطقة اللقبة كمنتجع طبيعي جذاب من خلال تبسيط إجراءات الترخيص للمقاصف وتوفير القروض السياحية الميسرة لأصحاب المتنزهات لتطوير بنية متنزهاتهم ورفع مستواها الفني والخدمي ولا سيما أنه يوجد مقصفان في القرية ويرتادها سنوياً الآلاف من السياح والزوار.

الشاب سليمان مخلوف من أهالي المنطقة أوضح أن نبع وشلالات اللقبة من أشهر الشلالات في محافظة حماة وحتى في سورية ويقصده الكثير من الزوار للاستمتاع بتساقط مياهه وجمال محيطه.

الزائر سليم حجازي ذكر أنه اعتاد على قضاء إجازته الأسبوعية في الصيف بهذا المكان بين أحضان الطبيعة والتمتع برؤية منازله الخشبية والحجرية العريقة المتوزعة بين ثنايا أشجار الصنوبر والتين والرمان وحدائق الفاكهة الجميلة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.